عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس وتحالف القوى الفلسطينية في الشمال أجتماعا مشتركاً بمقر حركة الجهاد الإسلامي في مخيم البداوي وأصدروا البيان التالي:
أكد الحاضرون على أهمية عودة الدول العربية إلى سورية قلب العروبة النابض من خلال مؤتمر القمة العربية في جدة لما لها من انعكاسات ومدلولات إيجابية على لبنان في ظل أجواء المصالحات الأقليمية والعربية وأشادوا بدور الرئيس بشار الأسد الذي أكد ثوابت سورية والأمة العربية وأهمية الإنتماء العربي بالفعل لا بالقول والشعارات، مشددا على الإستمرار في مواجهة العدوان الإمبريالي الأميركي– الغربي، والعثماني (التركي)، والإستمرار في مقاومة الإحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة وفي الأراضي اللبنانية المحتلة، حتى التحرير الناجز.
ودعا المجتمعون مختلف الكتل النيابية والقوى السياسية اللبنانية الى الإستفادة من الأجواء الإيجابية التي يوفرها التصالح السعودي‐السوري -الإيراني، والعربي بالإسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية كمقدمة لتفعيل مؤسسات الدولة اللبنانية المشلولة للبحث عن حلول جدية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمالية المتفاقمة التي يعاني الشعب اللبناني من ويلاتها، بعد ان اصبح بمعظمه تحت خط الفقر والعوز.
كما حيا المجتمعون الانتصارات التراكمية للمقاومة الفلسطينية على درب حرب التحرير لفلسطين المحتلة بأكملها وحيا قوى المقاومة المقاتلة والمشتبكة مع العدو الصهيوني وفي طليعتها حركة الجهاد الاسلامي خلال المواجهة البطولية في معركة ثأر الأحرار في غزة نبض العزة الفلسطينية، والتي تزامنت مع ذكرى نكبة فلسطين، وذكرى عيد المقاومة والتحرير في لبنان لتكرس وحدة الساحات والجبهات، ولتثبت فقدان الكيان الصهيوني المصطنع والمؤقت كل مبرارته في إستمرار هذا المسخ الأوهى من بيت العنكبوت، رغم التبني الوقح والدعم اللا محدود لقوى الشر الإمبريالية الأمريكية والبريطانية وحلفائهم في الغرب الإستعماري ومن أنظمة الأعراب المطبعين المنغمسين بوحول إتفاقات الذل والهوان مع العدو الصهيوني.
المجد والخلود للشهداء والنصر حليف الشعوب المقاتلة.
