٢٣ سنة مضت على تحرير الجنوب من الإحتلال الصهيوني ، في 25 أيار عام 2000, وقد جاء هذا التحرير ثمرة لتضحيات شعب وصمود جيش وجرأة وجشاعة مقاومة إصراراً عنيداً على بلوغ التحرير.
في 25 أيار 2000, انتصر منطق المقاومة وانتصرت قوة الحق, وثبت للقاصي والداني أنّ الشعب الذي يكافح متّحداً لا بد وأن يصل إلى غايته المرجوة، بالمعادلة الذهبية جيش وشعب ومقاومة ، إنهزم الجيش الصهيوني وتحرر الجنوب وتطهًر ، وعاد الى حضن الوطن … وهنا تبرز اهمية وقيمة مقاومة اهلنا في الجنوب في صمودهم والتفافهم حول المقاومة ومواجهتهم اليومية للعدو المغتصب …عيد المقاومة هو عيد التحرير ، عيد النصر ، على مقولة الجيش الذي لا يقهر … اليوم ونحن نحتفل بعيد النصر والتحرير نشعر بالحزن لما وصلت اليه اوضاعنا في لبنان ، على المستويات المختلفة معيشياً ومالياً وإقتصادياً ، بحيث أضحى المواطن متسولاً في بلده ، ودخل لبنان منظومة الدول الفاشلة… اليوم بتنا نشعر من خلال الحصار الأميركي على لبنان مالياً ومعيشياً وعلى مستوى الخدمات وخاصة الكهرباء …
وكأن المشروع الصهيو – أميركي يريد الإنتقام من لبنان الذي انتصر يوم 25 أيار … لم يسقط لبنان بين ليلة وضحاها ، بل نتيجة سياسات مالية خاطئة وهدر وسرقات من قبل مجموعة من السياسيين الفاسدين الذين للأسف ما زالو مستمرين بفاسدهم … كل التحية للدماء الطاهرة التي روت أرض الجنوب يوم التحرير ، مقاومين ومواطنين وجنود ، كل التقدير والتحية لقائد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، الذي وعد وصدق فكان النصر حليف المؤمنين … كل التحية للمقاومين الأبطال في فلسطين الذين يسجلون إنتصاراتهم اليومية على جنود الإحتلال وقطعان مستوطانتهم … كل التحية للشرفاء في لبنان الذين يناضلون في محاربتهم للفاسدين …
