اختتمت دورة مهارات الخطابة وفنون الإلقاء التي نظمها كل من #ناديقافللكتاب و #مركزخدمةالمجتمع في #جامعة_طرابلس في احتفال ثقافي أقيم في جامعة طرابلس، بحضور المشاركين والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي.
وجاء الحفل تتويجاً لأسابيع من التدريب والعمل التفاعلي الهادف إلى تنمية مهارات الكتابة والإلقاء وتعزيز الثقة بالمنصة والكلمة، في إطار سعي النادي إلى دعم الحراك الثقافي وتنمية الطاقات الإبداعية.
استُهل اللقاء بكلمة للأستاذ محمد حندوش، عن جامعة طرابلس، شدد فيها على رسالة الجامعة في تنمية قدرات ومهارات الكوادر المجتمعية وفقاً لرؤيتها ورسالتها وأهدافها، وتناول فيها أهمية الخطابة بوصفها فناً يجمع بين الفكر والتعبير، ودورها في بناء الشخصية وتعزيز القدرة على التواصل والتأثير.
وألقت الأستاذة روزانا السيد بغدادي كلمة نادي قاف للكتاب نيابة عن الدكتورة عائشة يكن، معتبرةً أن الدورة كانت رحلةً من رهبة المنصة إلى ألق الحضور، ومن تردد الصوت إلى يقين الكلمة. وحيّت جامعة طرابلس لاحتضانها هذا النشاط الثقافي، مثمنةً عطاء الأستاذ محمد حندوش وجهود الدكتورة نرمين مرعي، ومؤكدةً أن المعرفة حين تقترن بالشغف تصنع أثراً يتجاوز القاعات ليبقى في الوعي والوجدان.
وفي محطة تقدير لعطاءٍ ثقافي وتربوي مميز، قدّم نادي قاف للكتاب درعاً تكريمياً للأستاذ محمد حندوش، عرفاناً بجهوده وإسهاماته القيّمة في تقديم الدورة ومرافقة المشاركين في مسيرتهم نحو امتلاك أدوات التعبير والخطابة.
كما جرى توزيع شهادات المشاركة على المنتسبين الذين أتموا البرنامج التدريبي بنجاح، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بما حققوه من تطور معرفي ومهاري خلال فترة الدورة.
واختُتمت المناسبة بحفل كوكتيل جمع المشاركين والمنظمين والضيوف في أجواء ودية عكست روح الألفة والتعاون التي سادت طوال أسابيع التدريب، مؤكدةً أن الثقافة تبقى أحد أهم الجسور التي تجمع الناس حول قيم المعرفة والحوار والإبداع.
ويأتي هذا النشاط في سياق الرسالة الثقافية التي يضطلع بها نادي قاف للكتاب، إيماناً بأن الكلمة الواعية ليست ترفاً ثقافياً، بل شريكاً أساسياً في بناء الإنسان والمجتمع، وأن الاستثمار في الفكر والإبداع هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقاً ووعياً.
