، قيادة وضباطاً ورتباء وأفراد ، ولسائر القوى الأمنية في جهودهم ، التي اثمرت ، على تحرير المواطن السعودي المخطوف … والشكر موصول لمعالي وزير الداخلية القاضي بسام مولوي ، …. هذا هو جيشنا اللبناني البطل الذي يبذل جهداً جباراً في ملاحقة المجرمين والقتلة ، وتحرير الرهائن ويعمل وسط ظروف صعبة على كافة الأراضي اللبنانية ، الجيش اللبناني هو العين الساهرة وهو ضمان أمن الوطن والمواطن …بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة ما زال يقوم بواحباته الوطنية والأمنية ، بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية …. بينما نشاهد الإضرابات والشلل ينسحب على كافة إدارات الدولة بسبب صعوبة الوضع المعيشي ، لطالما كان لبنان واحة أمن وأمان للذين يقصدونه سياحياً وخاصة من الإخوة الأشقاء العرب … لذا نحن حريصون على بقاء هذه الصورة له … ولن نقبل أن تكون الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وشعبه حجة لهؤلاء الخارجين عن القانون للعبث بأمنه … سيبقى لبنان واحة أمن وأمان وراحة وإستقرار لشعبه ولكل زائريه … ، سيبقى الجيش اللبناني صامداً قوياً ملتزماً بشرف القسم … وكذلك سائر القوى الأمنية .

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *