صفحات ميديا– في ما يلي كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية التي القاها رئيس التنظيم القومي الناصري درويش مراد في اللقاء التي دعت اليه الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب عصر اليوم ، في مخيم البداوي لتقبًل التباريك بإستشهاد القائد المناضل الشيخ خضر عدنان …. الرفاق والأخوة: بكل فخر وألم بكل حزن واستبشار نبارك ونعزي بإرتقاء القائد الشهيد خضر عدنان على ايدي السجَّان الصهيوني بعد اضرابه ٨٦ يوما عن الطعام، رفضا لجريمة التوقيف الإداري. وإنتصار الإرادة المقاتلة والمشتبكة مع العدو حتى الرمق الأخير،
ايها الرفاق والأخوة: إن الحركة الوطنية الاسيرة كانت، وستبقى خط الدفاع المتقدم عن القضية الوطنية للشعب الفلسطيني، فهي تخوض معركة كسر الارادات مع المحتل وهي المنتصرة دائما، اذ حولت السجون الى مدارس للبطولة ورافعة للمقاومة وعنوانا للنصر القادم.
ان الرد على استشهاد القائد خضر عدنان، كما المئات من الاسيرات والاسرى في سجون الفاشية الصهيونية يكون بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح، وتوحيد ساحاتها ، واستمرار الاشتباك مع المحتل على امتداد فلسطين التاريخية.
اننا اذ نتقدم من الاخوة في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قيادة ومقاومين، ومن فصائل المقاومة الفلسطينية ومن شعبنا الفلسطيني البطل ومن عائلة القائد الشهيد خضر عدنان بأحر التعازي فإننا على يقين ان نضال الشعب الفلسطيني سيتكلل بالانتصار بتحرير ارضه من البحر الى النهر، ومعه قوى التحرر العربية وكل احرار العالم، في الوقت الذي نشهد فيه تصاعدا مهما في حركة الدعم والتضامن الاممي في دول الغرب ما جعل الحركات الصهيونية في حالة من الهستيريا والتحريض ضد المنظمات والحركات المناضلة هناك.
ستبقى فلسطين ولّادة الفدائيين والمناضلين والشهداء والاسرى وستنتصر حتما.
المجد للشهيد خضر عدنان ولكافة شهداء المقاومة
الحرية لأبطال الحرية، والنصر حليف الشعوب المقاتلة.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *