عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس إجتماعه الدوري بمقر القوى الناصرية، حيث تداول المجتمعون مختلف الأوضاع والشؤون العامة وأصدروا البيان التالي:
تداعيات إنهيار النظام اللبناني تستمر فصولاً فالبلد يتساقط بمختلف مكوناته وبأهم أعمدته: المصارف، مؤسسات الدولة العامة بمختلف تلاوينها، وأخيرا لا آخرا القضاء الذي بقدرة قادر إتخذ قرارا همايونيا بإيقاف القاضية عون عن عملها بدل إيقاف المسؤولين عن تهريب أموال المودعين المنهوبة من قبل المصارف، على سبيل المثال لا الحصر، وهكذا يستمر تساقط النظام الغير منتج، الريعي الفاشل الفاقد للجدوى الذي أخفق بشتى الوسائل…عجز في الميزان التجاري، عجز في الموازنة، 160 مليار ديون والحبل على الجرار، كذلك يستمر التهاوي الأمني والتسيب والتعديات اليومية والفوضى وجرائم القتل والأحداث التي اصبحت لا تطاق مهددة أمن المواطنين اللبنانيين وحياتهم، كما نبه اللقاء من خطورة ما يجري في طرابلس بعد ان تحولت الساحات والشوارع الرئيسية في المدينة الى مواقف للسيارات وسوق خضار كبير وفي بعض الأماكن والشوارع اوكار لتجار المخدرات والدعارة، نتيجة تخلي السلطة عن مسؤولياتها، وإستباحة الزعران للشوارع والأرصفة والمرافق العامة، وفرض هيمنتهم على الباعة المتجولين الفقراء مستغلين حاجتهم للعمل، وفرض الاتاوات عليهم وقد طالب المجتمعون وزارة الداخلية والبلدية والأجهزة الأمنية المختصة للقيام بواجباتهم، واتخاذ كافة التدابير القانونية بتنظيم البسطات وردع المخالفين وقمع الزعران وإعادة الحياة الى طبيعتها في الفيحاء التي اصبحت تحت رحمة شذاذ الآفاق.
كما دعى اللقاء كافة الكتل النيابية والقوى السياسية الى ضرورة التلاقي والتوافق على إنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل للخلاص من تداعيات فوضى الفراغ الدستوري القاتلة، وتشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات.
وحيى اللقاء ذكرى شهداء السادس من ايار اللبنانيين والسوريين وشهداء الصحافة معاهدا بالوفاء لتضحياتهم بالذود عن الوطن ومقاومة الإحتلال حتى التحرير الكامل.
وقد وجه المجتمعون أسمى التبريكات والتعازي الى حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي
وإلى الشعب الفلسطيني البطل، وفصائله المقاومة وإلى عائلات الشهداء البواسل، وأكد ان الشهداء اذ يشقون لنا طرقا للكفاح الثوري، ويبتكرون اساليب نضالية جديدة يعمدونها بدمائهم الغالية.انما يلقون على عاتقنا مسؤولية ابراز دورهم و تخليدهم لكي نبقى عند العهد الذي يربطنا بهم و الذي يحتم علينا متابعة طريق التحرير والتحرر من الاحتلال الاستعماري الاستيطاني المؤقت والمصطنع حتى زواله المحقق عن كامل التراب الوطني الفلسطيني.
2023/5/6
أمانة السر
