رفضت أوساط إسرائيلية الاتهامات الإيرانية التي حمّلت تل أبيب مسؤولية الهجوم الذي استهدف ميناء دمياط المصري، معتبرة أن هذه المزاعم تهدف إلى صرف الأنظار عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء العملية.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التي اتهم فيها إسرائيل بالوقوف وراء ما وصفها بعمليات “العلم الزائف” الرامية إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، أثارت ردود فعل غاضبة داخل إسرائيل.
وبحسب القناة، شدد مسؤولون إسرائيليون على أن الاتهامات الإيرانية تمثل محاولة للهروب من المسؤولية وتبرئة طهران من أي صلة محتملة بالهجوم الذي استهدف ميناء دمياط.
ويأتي هذا التصعيد بعدما أشارت تقارير إعلامية أميركية إلى أن الهجوم، الذي أدى إلى اندلاع النيران في سفينتين داخل الميناء، نُفذ بواسطة طائرة مسيرة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف الجهة المسؤولة عن العملية.
وفي المقابل، تحدثت تقارير أخرى عن احتمال ارتباط الهجوم برسائل إيرانية تهدف إلى إظهار قدرة طهران على التأثير في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، في حال اتسعت دائرة المواجهة في المنطقة.
ولا تزال ملابسات الهجوم غير واضحة حتى الآن، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين طهران وتل أبيب، واتساع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.
