بدعوة من القيادة المشتركة للحزب الديمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي-لبنان أقيم في مدينة طرابلس بمركز مولوي الثقافي لقاء تأبيني وتكريمي للمجند المصري البطل الشهيد محمد صلاح إبراهيم، بدايةافتتح الحفل بالنشيدين اللبناني والفلسطيني.

ثم القى رئيس المركز الثقافي الاستاذ مصطفى مولوي كلمة حيا فيها الإرادة المقاتلة والمشتبكة مع العدو الصهيوني التي جسدها الشهيد محمد صلاح، ثم القى ممثل القيادة المشتركة للحزب الديمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي-لبنان وامين سر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس الرفيق أحمد الشهال كلمة جاء فيها:

“رغم ما ارتكبته أنظمة الرجعية والردة العربية من تنازلات بعقد إتفاقيات الذل والهوان بدءً من كامب ديفيد و١٧ أيار واوسلو الى وادي عربة ومهازل التطبيع مع الكيان الصهيوني المصطنع والمؤقت لم تتمكن جبهة الخارج والداخل من حرف حقيقة الصراع العربي الصهيوني الذي هو صراع وجودي وليس صراع نزاع حدودي تؤكده كل يوم نضالات وتضحيات شعبنا العربي في فلسطين وسوريا ومصر ولبنان وكل ساحات الوطن العربي فيزداد العدو وعملائه حيرة بعد ان توهموا انهم انتصروا وبات الزمان زمانهم…خسئوا، فقد ولى زمن الهزائم وأتى زمن الإنتصار زمن الأبطال في أمتنا العربية التي ما زالت تقدم خيرة أبنائها دفاعا عن حقها في فلسطين السليبة وفي ثرواتها المنهوبة، والوقوف سدا منيعا في وجه الأطماع الإمبريالية والصهيونية وكل الطامعين بأرضها، وما عملية “العوجا” الإستشهادية التي نفذها البطل المصري محمد صلاح إبراهيم إلا تأكيدا لاستعداد أبناء شعبنا للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل رفعة شأن الأمة وعزتها، والعبور الجديد لمحمد صلاح إلى فلسطين هو عبور مصر عبد الناصر الى وحدة أهداف الأمة، بأن الشعب العربي بوصلته تشير دائما الى فلسطين المحتلة، ولن تجدي محاولات النظام المصري في التعمية على بطولات الشهيد محمد صلاح كدفنه بالسر ومنع حتى والدته من توديع فلذة كبدها والمشاركة بجنازته بل رغما عن نظام أولاد الكامب الداوودي أضحى أيقونة مصرية وعربية تجسد مقولة القائد الخالد جمال عبد الناصر بان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وان نهج الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

هذا وعلى درب وحدة الساحات والجبهات يسطر أبطالنا في مختلف جبهات المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي المواقف البطولية وآخرها الموقف الباسل للجيش اللبناني، وأهالي كفرشوبا الشجعان وفي مقدمهم الفلاح والراعي اللبناني البطل اسماعيل ناصر” وختم: تحية حب ووفاء من طرابلس العروبة طرابلس عبد الناصر، للشهيد البطل محمد صلاح إبراهيم ولكافة شهداء المقاومة الشفاء للجرحى والحرية للأسرى والنصر حليف الشعوب المقاتلة.
ثم وجه عدد من الحضور التحيات من طرابلس لنضال الشهيد محمد صلاح إبراهيم الذي اعاد لمصر وجهها الناصري العربي الرافض لمؤمرات التطبيع.

