اصدرت القوى الناصرية في الشمال البيان التالي:
في الخامس من حزيران من عام 1967 شًن العدو الصهيوني عدواناً واسعاً على مصر وسوريا والأردن ، بدعم أميركي ، أحتلت فيه أراضي عربية ، البعض إعتبرهاهزيمة ، ولكنها كانت نكسة ، خرج منها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر قوياً بإلتفاف شعبه حول قيادته … تحمًل عبدالناصر مسؤوليته ، وأعلن إنسحابه من الحياة السياسية ، فخرجت الجماهير المصرية والعربية في ، 9-10 حزيران في استفتاء شعبي مطالبة عبدالنصر بعدم التنحي والعودة لقيادة سفينة مصر والأمة العربية … خرج جمال عبدالناصر منتصرا من النكسة قوياً بشعبه الذي وضع ثقته به مجدداً .. شرع عبدالناصر بإعادة ترتيب بيته الداخلي ، وحاسب المقصًرين في القيادتين السياسية والعسكرية ، وأعاد بناء القوات المسلحة ..فكانت حرب الإستنزاف على الجبهة المصرية ، اولى نتائجها تدمير المدمرة الصهيونية إيلات ، معلناً ” لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ” أعاد جمال عبدالناصر بناء القوات المسلحة ، فخاض جيشه حرب اكتوبر ” تشرين ” مع الجيش العربي السوري فكان نصر أكتوبر المجيد ،… رحل القائد جمال عبدالناصر الى جوار ربه ، تاركاً نهجاً ثوريا عروبياً على مدى الساحتين الإسلامية والعربية ، ولم يتخلى الشعب العربي في مصر عن مبادئ ثورة يوليو ، ولم يسير بالتطبيع الذي فرضته اتفاقية كامب ديفيد ، ظل وفياً لمسيرة قائده عبدالناصر ، متمسكاً بشعار ” لا صلح لا تفاوض لا إعتراف “.
أمس ترجم هذا الشعار الجندي البطل محمد صلاح ، عندما أفرغ رصاص بندقيته بالعدو الصهيوني ، رحل الشهيد صلاح الى جنة الخلد ، ولكن هناك المزيد من الرجال امثال محمد صلاح ينتظرون دورهم لإفراغ غضبهم على الكيان المغتصب ، من هنا نرى أهمية إستمرار الثورة داخل فلسطين والعمليات البطولية التي ينفذها يومياً أبطال المقاومة ضد الجيش الصهيونية وقطعان المستوطنين … فهذا الذي يلهم جماهير شعبنا من المحيط الى الخليج ، ويبقي شعلة الثورة والنضال مستمرة ضد الصهاينة ، في ذكرى النكسة كل التحية للشهداء الذين إرقوا الى جوار ربهم في ذاك اليوم ، كل التحية لروح القائد المعلم جمال عبدالناصر … .

