بقلم: أ. د. غسان وهبه

المشهد السياسي العربي يشي باتساع المأزق القائم، فالتطورات القائمه والمرتقبه سوداويه و يبدو اننا على موعد مع متغيرات جيوسياسيه و رسم خرائط هدفها الاساسي والاول حماية امن الكيان الصهيوني وإطلاق سيطرته على الاقليم تحت مسميات عديده.
الوطن العربي يراوح في مربع العجز وغياب أي رؤيه تشكل رافعه للواقع القائم وتعيد القدره على تشكيل أي حضور ودور سياسي فاعل، يبدو اننا استكنا لواقع الالحاق السياسي القائم وغابت الاسئله المفترضه كمنطلق الزامي لاستعادة الفعل.
ان تطور الامم يرتبط ارتباطا قويا بقدرتها على التساؤل، وتاليا، البحث الموضوعي عن اجابات تؤسس للخروج من المأزق والتخلص من الضعف المزري الذي تعيشه.
العجز ليس قدرا، و قطعا لا تعوزنا عناصر القوه وامتلاك القدره على التغيير، لكننا نعيش خارج العصر بكل معطياته، غابت القدره على انتاج المعرفه لأسباب يطول شرحها، و العاجز عن انتاجها لا مكان له بين الامم، الشعارات والاوهام والخرافات عدوة الامم وسبب جهلها وتخلفها، التخلف سؤال طرحه اجدادنا، ارعبتهم الاجابات وللأسف مازال الرعب قائما.
كلنا مطالبين ان نكون بمستوى المرحله وطرح الاسئله المؤسسه للإنطلاق لعل وعسى نستطيع مغادرة مربع الضعف والجهل وغياب الرؤية، المستقبل يبنى بالعلم و انتاج المعرفه.
ويبقى السؤال المنطلق و الأساس.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *