بعد إعلان النواب السنّة توصلهم إلى مسودة موحّدة للبنود التي تم الاتفاق على تعديلها في قانون العفو العام، وهي البنود التي جرى التفاهم على معظمها خلال اللقاء مع رئيس الحكومة نواف سلام، تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة، حيث من المقرر عرض هذه المسودة أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الاثنين، قبل الانتقال إلى بحثها مع مختلف القوى السياسية، في محاولة للوصول إلى صيغة تحظى بأوسع توافق ممكن.

وفي هذا الإطار، أكد الناشط في ملف عبرا خالد البوبو، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الأمور التي طُرحت خلال الاجتماع الأخير للنواب السنّة، وبحسب ما تم عرضه وما أُعلن عنه، تبدو إيجابية، ونحن مرتاحون لهذا المسار، بانتظار وصول الملف إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمعرفة موقفه وما ستؤول إليه الأمور”.

وأضاف: “نأمل ألا تكون هناك أي أفخاخ كما حصل في السابق، وأن تسير الأمور بشكل إيجابي، وأن يتم الالتزام بالتوافق الذي حصل بين جميع النواب السنّة، وألا نعود إلى منطق أن فريقًا وافق وفريقًا آخر لم يوافق، لأن هذا الملف أصبح محل توافق سنّي، كما أن دار الفتوى أبدت موافقتها عليه”.

وأشار البوبو إلى أن “التحرك الذي شهدته مدينة صيدا أمس مرتبط أيضًا بقانون العفو العام، وتحديدًا بملف عبرا، لأن هذا الملف لا يزال يشكّل قضية أساسية بالنسبة لأهالي المدينة، الذين ينتظرون إقفاله بشكل نهائي بعد سنوات من المعاناة”.

وأوضح أن “التحرك الذي حصل في صيدا كان بهدف رفع الصوت والمطالبة بمعالجة ملف عبرا وإنهائه بصورة كاملة، وهذا المطلب عبّر عنه أيضًا عدد من النواب، وبالتالي نحن اليوم بانتظار ما ستؤول إليه الأمور بعد عرض المسودة على رئيس مجلس النواب، والكرة أصبحت في ملعب الرئيس نبيه بري”.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *