في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة على المعابر وتسريع حركة التجارة، اقترب جهاز الماسح الضوئي المتطور في مركز جمارك المصنع الحدودي مع سوريا من دخول الخدمة الفعلية مطلع الأسبوع المقبل.
وتفقّد رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل، يرافقه عضوا المجلس لؤي الحاج شحادة وشربل خليل، صباح اليوم، أعمال استكمال تركيب الجهاز الذي جرى تثبيته حديثًا، واطلعوا على ورشة التحصين والتجهيز المحيطة به لحمايته من أي اصطدام محتمل بالشاحنات، وضمان أعلى معايير السلامة التشغيلية.
وأكد خليل أن الأعمال تسير وفق البرنامج الزمني المحدد، على أن يصبح الجهاز جاهزًا للعمل مطلع الأسبوع المقبل، بما يشكّل خطوة متقدمة في مسار تحديث العمل الجمركي وتعزيز الرقابة على المعابر الحدودية.
وقال: “إن إدخال هذا السكانر إلى الخدمة لا يهدف فقط إلى تشديد الرقابة الجمركية، بل أيضًا إلى تسهيل حركة التجارة الشرعية وتسريع إجراءات الكشف على البضائع، من خلال اعتماد أحدث التقنيات التي تمكّن عناصر الجمارك من إجراء تفتيش دقيق وفعّال من دون الحاجة إلى تفريغ الشاحنات، إلا في الحالات التي تستدعي ذلك”.
وأجرى خليل اتصالًا بوزير المالية ياسين جابر، أطلعه خلاله على سير الأعمال وموعد إنجاز التركيب ووضع الجهاز في الخدمة الفعلية اعتبارًا من مطلع الأسبوع المقبل.
وأثنى جابر على جهود إدارة الجمارك، مؤكدًا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مكافحة التهريب وكشف البضائع المخالفة أو غير المصرّح عنها، وحماية الإيرادات العامة، ضمن خطة تحديث الإدارة واعتماد التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة العمل وتوفير الوقت والجهد على المواطنين والتجار والناقلين، مع الحفاظ على الرقابة والأمن الاقتصادي والوطني وتعزيز الثقة بحركة التجارة وسمعة لبنان في التبادل التجاري.
