بأجواء من الفرح والحبور والسعادة والسرور، كرّمت مدرسة التوجيه الحديثة من على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس – لبنان طلابها الخريجين والخريجات في الشهادات الرسمية، بحضور مدير عام وزارة التربية ورئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، والدكتور عمر الحلوة ممثلاً الوزير فيصل كرامي، والدكتور باسم عساف ممثلاً رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ورئيس الرابطة الثقافية الصحافي الدكتور رامز الفري، المشرف التربوي القدير الدكتور عبد الرؤوف إيعالي، مدير عام مدرسة التوجيه الحديثة الدكتور عبد الرحمن طراد… ممثلل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وهبة الدهيبي وفعاليات تربوية وسياسية واجتماعية.
وقد شارك في الحفل إلى جانب الطلاب والطالبات المعلمون والمعلمات وأفراد الهيئتين التعليمية والإدراية، وحشد من الأهالي.
استهلّ الحفل الذي قدّمه الأستاذ الناظر محمود الترك، بآي من القرآن الكريم تلاها الطالب إياد خضر ناصر، ثم كان عزف النشيد الوطني اللبناني، ومن ثم دخول موكب الخريجين والخريجات إلى خشبة المسرح.
ثم كانت كلمة لمدير عام مدرسة التوجيه الحديثة الدكتور عبد الرحمن طراد رحب فيها بالضيوف الكرام سيما الأستاذ عماد الأشقر.
وشدّد د. طراد على أننا قدّمنا الاخلاقَ والتربيةَ والتعليم والمعرفة بطَبَقِ المحبَّةِ واللُّطْف.. ومنَحْنا فِلذاتِ الأكبادِ من أرواحِنا بيئةً صحيّةً وحداثةً وتقدماً.
ووجه د. طراد رسائل لكل من الطلبة والأهالي والمعلمين والإداريين فيها من الشكر والأمل، والتأكيد على أهمية طلب العلم وبذل كل غال ونفيس في هذا الطريق، متطرقاً إلى مسار تربوي طويل كانت فيه مدرسة التوجيه الحديثة محطة جديدة لخدمة أبنائنا وبناء مستقبلهم.
بدوره مدير عام وزارة التربية ورئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر استذكر بعضاً من مسار طويل في التربية والتعليم بدأه منذ عقود، تعرّف من خلاله على الدكتور طراد الذي كان له إصراره وجهده لمتابعة المسيرة التربوية رغم عظيم التحديات وحجم الصعوبات.
من جهة أخرى شدّد الأشقر في كلمته على دور الأهالي في تفعيل الرقابة على فلذات الأكباد ومتابعة شؤونهم وشجونهم داعياً إلى عدم الاستغراق في التواصل الاجتماعي والرقمنة بل لا بد من تنظيم كل ذلك والانطلاق لتحقيق الشهادات العليا بكل عزم وهمة وصبر.
المشرف التربوي الأستاذ أحمد بركات ألقى قصيدة شعرية من وحي المناسبة.
كلمة الهيئة التعليمية ألقتها المنسقة الأستاذة فاطمة طليس، وأكدت خلالها على عظيم الاهتمام والرعاية التي نوليها كمربين ومربيات لطلابنا وطالباتنا في مدرسة التوجيه الحديثة، معتبرة أن الأجيال مسؤوليتنا والتربية والتعليم يحتاج إلى تضافر الجهود بين المعلم والإدارة والأهالي للوصول بأبنائنا إلى بر الأمان.
تخلّل الحفل عرض فيلم فيه بعض الأنشطة والذكريات في مساحات وفصول وقاعات مدرسة التوجيه التربوي حيث درج الطلبة مع الرفاق والمعلمين والمعلمات.
ثم ألقيت ثلاث كلمات من وحي المناسبة للطالبات المتميزات:
عن اللغة العربية عائشة عبد اللطيف
عن اللغة الفرنسية راما كعكور
عن اللغة الإنكليزية ريحانة كريم
المدير التربوي في مدرسة التوجيه الحديثة الأستاذ أحمد كبارة ألقى كلمة الهيئة الإدارية رأى فيها أننا في مدرسة التوجيه الحديثة نعتبر أنفسنا عائلة الطفل الثانية نعتني به برموش عيوننا ونقدم له من عطاء قلوبنا ونبذل في طريقه من فيض أرواحنا، لأننا نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام مجتمعنا الطربلسي خصوصاً والشمالي عموماً.
وعلى مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس الدكتور عبد الرحمن طراد قدّم درعاً تكريمياً للأستاذ عماد الأشقر حيث منحت أيضاً شهادات تقدير للمشرفين والمنسقين والأساتذة والمعلمات.
واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الطلاب وبالصور التذكارية مع الأهالي والهيئة الإدارية والتعليمية.
