أفادت مصادر اعلامية أن أهالي بلدة زوطر الغربية لا يزالون يتجمعون عند مدخل البلدة، في انتظار السماح لهم بالدخول وتفقّد منازلهم، وسط مفاوضات ونقاشات متواصلة بينهم وبين الجيش اللبناني بشأن الآلية التي ستُنظّم عملية العودة.

وبحسب المعلومات، يصرّ الأهالي، بمساندة البلدية، على دخول جميع أبناء البلدة دفعة واحدة وبآلياتهم الخاصة، مع إبداء استعدادهم للخضوع لإجراءات التفتيش التي يفرضها الجيش، معتبرين أن من حقهم الوصول إلى منازلهم والاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بها.

في المقابل، يقضي الاقتراح المطروح حاليًا بالسماح لربّ كل أسرة فقط بالدخول، على أن تقتصر المرحلة الأولى على أهالي الحارة الغربية التي لم تتعرض للتفجير، وأن تتم عملية الدخول على متن آلية تابعة للجيش اللبناني لمرافقتهم خلال تفقّد المنازل.

ولا تزال المفاوضات مستمرة للتوصل إلى صيغة تراعي الإجراءات الأمنية التي يعتمدها الجيش، وتستجيب في الوقت نفسه لمطالب الأهالي الراغبين في العودة إلى بلدتهم ومعاينة ممتلكاتهم بعد فترة طويلة من النزوح والانتظار.

وكان الجيش اللبناني قد بدأ انتشاره في زوطر الغربية ضمن الإجراءات الميدانية المتصلة بالمرحلة التجريبية في عدد من بلدات الجنوب، بالتزامن مع تنفيذ عمليات مسح وتفتيش وإزالة مخلفات وذخائر، ما دفعه إلى تقييد دخول السكان بصورة مؤقتة إلى حين التأكد من سلامة الطرق والمنازل.

وتواجه البلدة دمارًا واسعًا طال عددًا كبيرًا من المنازل والمنشآت، فيما يطالب الأهالي بتسريع إجراءات الكشف وفتح الطرق، تمهيدًا لعودة آمنة ومنظّمة تعيد الحياة تدريجيًا إلى زوطر الغربية.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *