رأى تقرير نشرته صحيفة “ذي تيليغراف”، ونقلته “يورونيوز”، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يُعدّ من أبرز المرشحين لخلافة الرئيس دونالد ترامب، إلا أن طريقه إلى البيت الأبيض لا يزال محفوفًا بتحديات سياسية قد تعرقل طموحه الرئاسي.
وبحسب التقرير، يسعى فانس إلى ترسيخ موقعه وريثًا لحركة “ماغا”، مستفيدًا من قربه من ترامب، إلا أنه يواجه تساؤلات بشأن مواقفه المتبدلة، بعدما انتقل من أحد أبرز منتقدي ترامب إلى أحد أقرب حلفائه.
وأشار التقرير إلى أن الحرب مع إيران شكّلت أحد أبرز الاختبارات السياسية لفانس، إذ وجد نفسه في موقف معقد بعد انهيار مذكرة التفاهم مع طهران وعودة التصعيد العسكري، ما عرّضه لانتقادات داخل الأوساط الجمهورية.
وأضاف أن مواقف فانس المنتقدة لإسرائيل تُعد من بين الأكثر ندرة لمسؤول أميركي بهذا المستوى، لكنها قد تكلّفه دعم شريحة واسعة من الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل، رغم أنها تلقى صدى لدى جزء من الناخبين الشباب.
ولفت التقرير إلى أن العلاقة مع ترامب تبقى العامل الحاسم في مستقبل فانس السياسي، إذ إن تأييد الرئيس الأميركي لا يزال يمثل، وفق التقرير، العنصر الأكثر تأثيرًا داخل حركة “ماغا”، في وقت يبرز فيه كل من وزير الخارجية ماركو روبيو والسناتور تيد كروز كمنافسين محتملين على ترشيح الحزب الجمهوري.
وخلص التقرير إلى أن فانس يقف أمام مفترق طرق، إذ قد تنجح تناقضاته في منحه مرونة سياسية توسّع قاعدته الشعبية، أو تتحول إلى عبء يضعف حظوظه في سباق الوصول إلى البيت الأبيض.
