أعلنت سلطات الاحتلال تجميد خطة إجلاء طائرات التزويد بالوقود والطائرات العسكرية الأميركية من مطار بن غوريون، في خطوة جاءت عقب انهيار التهدئة واندلاع جولة جديدة من التصعيد العسكري مع إيران، تزامنًا مع إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كانت وزارة المواصلات قد توصلت في وقت سابق إلى تفاهم مع واشنطن يقضي بنقل نحو 28 طائرة عسكرية أميركية إلى مواقع أخرى، بهدف تخفيف الضغط عن المطار خلال موسم السفر الصيفي، إلا أن التطورات الأمنية الأخيرة أوقفت تنفيذ الخطة.
ولم يقتصر الأمر على تجميد الإجلاء، إذ أكدت سلطة المطارات الإسرائيلية هبوط 4 طائرات عسكرية أميركية إضافية مخصصة للتزويد بالوقود في مطار بن غوريون خلال الساعات الماضية، لدعم العمليات العسكرية الجارية.
وأدى الوجود المكثف للطائرات العسكرية الأميركية إلى تقليص القدرة التشغيلية للمطار، بعدما أصبحت تشغل مساحات واسعة من المدارج ومواقف الطائرات، ما خفض عدد المواقف المتاحة للطائرات المدنية إلى 65 موقفًا فقط من أصل 99.
وحذرت وزارة المواصلات وسلطة المطارات في إسرائيل من أنه إذا استمر تجميد خطة نقل الطائرات الأميركية، فقد تضطر شركات الطيران إلى إلغاء نحو 10 رحلات مدنية يوميًا اعتبارًا من 23 تموز، وهو ما يهدد أكثر من 50 ألف تذكرة سفر خلال ذروة الموسم السياحي.
كما كشفت التقارير عن خلاف بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، إذ ترفض وزيرة المواصلات ميري ريغيف استمرار تمركز الطائرات العسكرية الأميركية في المطار المدني الرئيسي، مطالبة بنقلها إلى قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، معتبرة أن “المواطنين يجب ألا يدفعوا ثمن هذه الترتيبات العسكرية”.
