أكد وزير الإعلام بول مرقص، بعد لقائه السفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري، أن “البحث تناول العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها، إضافة إلى التطورات العامة الجارية”، مشيرًا إلى أن “اللقاء ركّز بصورة خاصة على التعاون الإعلامي بين البلدين وسبل دعم الإعلام اللبناني”.
وأوضح مرقص أنه “وضع السفير السعودي في أجواء التطورات التي يشهدها الإعلام اللبناني، الذي يتميّز بحرية الرأي والتعبير”، لافتًا إلى “قرب إقرار قانون الإعلام الجديد، وإلى مسار النهوض بوسائل الإعلام العام”.
وأشار إلى أن تلفزيون لبنان “عاد إلى الحياة” بعد تعيين مجلس إدارة جديد، عقب انتظار دام 26 سنة، كما لفت إلى “صدور الوكالة الوطنية للإعلام بحلّتها الجديدة، وإلى انطلاق ورشة النهوض بإذاعة لبنان”.
وأضاف مرقص أن “اللقاء شكّل مناسبة لدرس آليات تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الوسائل الإعلامية في لبنان والمملكة، بما يفتح المجال أمام شراكة إعلامية أوسع بين البلدين”.
وشدد على أن “للمملكة العربية السعودية دورًا أساسيًا في تسهيل عودة الاستقرار إلى المنطقة، وفي دعم لبنان والوقوف الدائم إلى جانبه”، مؤكدًا أن “هذه الزيارة الأولى للسفير بقيت ضمن العناوين العامة، من دون الدخول في التفاصيل”.
ولفت مرقص إلى أن “البحث تطرق إلى حاجات لبنان، وإلى أهمية تسليط الضوء إعلاميًا على حجم الأذى والضرر الكبيرين الناتجين عن الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما الشهداء والجرحى الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات”.
كما كشف أن “الأضرار المباشرة التي قُدّرت في اللقاء الوزاري الأخير، من الناحية المادية فقط ومن دون احتساب التداعيات الاقتصادية وسائر الانعكاسات، تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار”.
وختم مرقص بالتأكيد أن “لبنان يحتاج إلى مساعدة الأشقاء العرب وجميع أصدقائه حول العالم لإعادة النهوض”، مشددًا على أن “الأولوية تبقى لعودة الأهالي إلى الجنوب وإعمار قراهم، بعد الانسحاب الإسرائيلي التام”.
