‎قال الرئيس السوري أحمد الشرع بعد لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك: “نعمل على إصلاح مصرفي لضمان انسيابية العمل”.

‎وأضاف: “من استثمر في سوريا مبكراً ربح مبكراً”.

‎واشار إلى ان “الجغرافيا السورية استعادت دورها الحيوي كنقطة ربط عالمية”.

‎وأردف: “الشراكة الاقتصادية مع فرنسا ستكون نموذجا للشراكة مع أوروبا والعالم”.

‎وأكد الشرع في اجتماع سوري فرنسي أن: “شركات عالمية بمجالات الطاقة والطيران والبنية التحتية تبحث التعاون مع سوريا”.

‎من جهته، أكّد ماكرون أنّ “سوريا مهمة للتعويض عما حدث في مضيق هرمز”.

‎واعتبر ماكرون أنّ هناك العديد من التحديات التي تواجه سوريا، مشيرًا الى دعم فرنسا لسوريا ذات سيادة كاملة وآمنة.

‎وأردف: “لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش”.

‎وأكّد استعداد فرنسا لتقديم المساعدة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري، وهي تعمل على توفير كل الظروف لعودة اللاجئين إلى سوريا.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *