ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين بنحو طفيف، بعدما سجلت الأسبوع الماضي أقوى أداء أسبوعي لها منذ منتصف مايو أيار، في وقت ركز فيه المستثمرون على صفقات الاستحواذ الجديدة، وفي مقدمتها عرض الاستحواذ على شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”.
وصعد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.1% إلى 653.49 نقطة، بعدما أنهى تعاملات الجمعة على أقوى مكاسب أسبوعية منذ منتصف مايو أيار.
وقفز سهم “إيزي جيت” بنحو 11% بعد موافقة شركة الطيران منخفضة التكلفة من حيث المبدأ على عرض استحواذ مُحسن من شركة الاستثمار الأميركية “كاسليك”، والذي يقيّم الشركة بما يصل إلى 5.5 مليار جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 7.34 مليار دولار.
وقاد قطاع السفر والترفيه مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعاً بنحو 1% بدعم من صعود سهم “إيزي جيت”.
واستفادت الأسهم الأوروبية خلال الفترة الماضية من انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من تلك التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع. إلا أن غياب أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أبقى المستثمرين في حالة ترقب للتطورات في المنطقة.
وفي المقابل، تراجع سهم شركة “تاليس” الفرنسية المتخصصة في الصناعات الدفاعية بنسبة 1.4%، بعدما توصلت إلى اتفاق للاستحواذ على حصة عائلة جورجي في شركة “إكسايل” المتخصصة في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وذلك قبيل إطلاق عرض للاستحواذ على بقية أسهم الشركة.
في المقابل، ارتفع سهم “فيراري” بنحو 2% بعد إطلاق الشركة إصداراً محدوداً من سيارة جديدة مزودة بمحرك مكون من 12 أسطوانة وناقل حركة يدوي، في خطوة تستهدف عشاق السيارات الرياضية التقليدية. ويأتي ذلك بعد أن تعرض سهم الشركة لضغوط في وقت سابق من العام عقب الكشف عن أول سيارة كهربائية من إنتاجها.
