صفحات ميديا- أصدر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس البيان التالي:
لم يكن مفاجئاً ما قامت وتقوم به عصابات الكيان الصهيوني المصطنع من إنتهاك خطير لحرمة المسجد الأقصى والعدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني، لإن طبيعة هذا الكيان الغاصب العنصرية والإجرام والقتل بحق الأطفال والنساء والشيب والشباب، وأيضا لم يكن مفاجئاً الصمود والصبر والتضحيات الجسام والمواجهة والمقاومة وتدفق سيل العمليات في كل مكان في فلسطين المحتلة، بل إن الصهاينة هم الذين صدموا بمفاجأة وحدة الساحات واستمرار المواجهات التي داست خطوط سايكس بيكو الوهمية ووحدت الجبهات في سورية وفلسطين ولبنان، وقريباً كما نأمل وكم إعتدنا من بسالة شعبنا العربي ستنضم مصر والأردن الى وحدة الصف في المواجهة التحررية الوطنية التي لا شك تبشر ببدء زوال الكيان الصهيوني المصطنع والمؤقت.
ان إختلال التوازن في العالم وتضعضع هيمنة وسيطرة القطب الإمبريالي الأميركي العدواني الحاضن للكيان الصهيوني من جهة، وتصاعد وتعاظم دور محور المقاومة، ووحدة الساحات بنهج الكفاح المسلح الرافض لكل أشكال التسويات الإستسلامية والتطبيعية من جهة أخرى. وعلى هذه القاعدة يدعو لقاء الأحزاب والقوى الوطنية إلى ضرورة المزيد من رص الصفوف والتآزر والتعاضد والإستمرار بمنازلة العدو الصهيوني وحلفائه وخوض حرب التحرير الشعبية حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.
