صفحات ميديا – أصدر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس البيان التالي: لا حياة لمن تنادي في مزرعة الطوائف “السعيدة”، إذ رغم إنتشار الفوضى والفلتان الأمني، وتفشي الفساد، وتغوٌل التجار الفجار المحتكرين، وتفلت الأسعار صعودا، ولو انخفض سعر الدولار، ليس من آذان للمسؤولين تسمع صرخات وشكاوى المواطنين المظلومين، بل المزيد من الرسوم والضرائب تفرض على الفقراء والكادحين اللبنانيين الذين يعانون الأمرين وباتوا كالطير يرقص مذبوحاً من الألم، فلا حلول ولا من يحزنون توفرها حكومة تصريف أعمال التحاصص الطائفي والمذهبي التي ليس لديها أية خطة تعافي أو حل في المدى المنظور كما تزعم وتدعي!
وأكد اللقاء على ضرورة الخروج من الفراغ الرئاسي والدستوري بالإسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية، وإنجاز استحقاق الإنتخابات البلدية، وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية، عوضا عن التلهي المهين بإستمزاج اراء الدول في شأن سيادي وطني لبناني بالكامل!! ودعى عموم القوى الوطنية الى التلاقي وصياغة برنامج وطني لبناني تحرري يسهم في إنقاذ الوطن من أركان الدولة العميقة سماسرة الطوائف والمصارف!
كما أدان اللقاء أستمرار غارات القصف الجوي العدواني الإمبريالي-الصهيوني على سورية الذي يستهدف التجمعات والمباني السكنية، داعيا الى التضامن الكامل مع الشقيقة سورية التي حطمت مؤامرة الحرب الكونية عليها، ومازالت تواجه الأعداء، ومستمرة بدعم قوى المقاومة في لبنان وفلسطين!
وحيا اللقاء الشعب الفلسطيني الجبار ومقاومته الباسلة من المرابطين الصامدين في ساحات المسجد الأقصى الى الصامدين المتصدين في كل ساحات فلسطين في مواجهة كيان الإحتلال الصهيوني المصطنع والمؤقت، وتعزيز نهج الكفاح المسلح واسقاط مؤامرة ذل استسلام أوسلو حتى التحرير الناجز لفلسطين المحتلة من البحر إلى النهر.
