صفحات ميديا
الحلم والطموح في لبنان، مرادفان للجنون: فالظروف والتحديات التي تواجهها البلاد، لا تنفك تصبح أصعب وأكثر تعقيداً. والقطاع الصناعي واقع، كما تثول المقولة الشعبية اللبنانية، بين شاقوفين: تحديات البنية التحتية من جهة، ومعوقات التسويق والإعلان من جهة أخرى. ولكن، من حسن الحظ، هناك رجال أعمال مغامرون لا يزالون يصرون على استنهاض بلادهم، وحث طائر الفينيق على أن يحلق من جديد. ومن أبرز هؤلاء، رجل الأعمال محمد الخطيب، صاحب مؤسسة “خطيب هوم” التي تعنى بالأدوات المنزلية على اختلافها.
شاهد المقابلة:
المؤسسة الحلم
بدأت مؤسسة “خطيب هوم” مسيرتها المهنية عام 2018، مقتحمة عالم المفروشات والأدوات المنزلية، الذي يشكل جزءاً من هوية الشمال اللبناني. وقد أخذت المؤسسة على عاتقها تأمين أجود الأصناف بأفضل الأسعار، إضافة إلى تقديم الخدمة المميزة سواء أثناء البيع أو بعده.
ومع مرور الوقت، بدأ الحلم يكبر شيئاً فشيئاً، وافتتحت المؤسسة فرعاً آخر في الميناء، مستمرة في تحدي الظروف الصعبة والتجديد الذاتي قدر ما تتيح لها الإمكانات.
واستمرت “المغامرة”، فافتتحت المؤسسة فرعاً لها في منطقة الشويفات، وهي بصدد افتتاح فروع في الجنوب والبقاع، وذلك ضمن رؤية المؤسسة التي تطمح أن تكون على مقربة من زبائنها في مختلف المناطق اللبنانية.
ويؤكد الخطيب ان ما يدفعه للاستمرار في لبنان هو إيمانه بقدرة هذا البلد على النهوض من كبوته عاجلاً أم آجلاً بجهود أبنائه وإمكاناتهم الذاتية، خاصة وأن لبنان يذخر بالموارد البشرية والإمكانات التي تمتلك القدرة، فيما لو أحسن استغلالها، على صنع المعجزات.

التحدي الكبير
ويشدد الخطيب على أن المؤسسة مستمرة، رغم الظروف القاسية التي تعانيها البلاد، في تقديم أجود المعروضات، وذلك مراعاة لذوق الزبائن الذين يقصدون المؤسسة واثقين في ما تقدمه لهم، إضافة إلى يقينها بأن الأزمة مؤقتة، ولن يلبث لبنان أن ينهض منها ليستعيد دوره منارة للشرق كما كان، وهي مسألة وقت لا أكثر.
من هنا، يبدو الخطيب واثقاً في أن البلاد ستسعيد عافيتها، نظراً لما تذخر به من رأسمال بشري وإمكانات مادية كامنة، وعقليات اقتصادية فذة.

مطالبات ومناشدات
وككل تاجر حر في البلاد، يرفع الخطيب الصوت مطالباً الدولة اللبنانية بحماية التجار المحليين، وتقديم محفزات للاستثمار، تمكن من استعادة الثقة وضخ الأموال في السوق، بما يساعد في الخروج أسرع من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد، خاصة وأن هذه الأزمة هي في جوهرها أزمة ثقة قبل كل شيء.
ويطالب الخطيب المصارف بـ”الإفراج” عن أموال المودعين ضمن خطة مدروسة يتحمل فيها كل طرف مسؤوليته بقدر الخسائر التي تسبب بها، دون تهرب أو تلطٍّ وراء حمايات وحصانات وهمية: فالحصانة الوحيدة هي حق المواطن في العيش الكريم، وحقه في استعادة وديعته التي ائتمن المصرف عليها. وشدد الخطيب على أن القطاع المصرفي ينبغي أن يشكل رافعة للاقتصاد لا عامل ضغط إضافيي عليه، متمنياص أن يستعيد هذا القطاع دوره ليتمكن من بث الحياة في شرايين الاقتصاد كما ينبغي.
في الختام، فإن وجود مؤسسة كـ”خطيب هوم” لا تزال تؤمن بمستقبل أفضل للبنان، وتجاهد في سبيل ذلك، يشكا ضرورة لنهوص الاقتصاد، ومدماكاً أول منمداميك استعادة الحياة، في بلد تليق به الحياة.






