• لن نرضى بالذل والتهميش ولن نرضى الا ان تعود لطرابلس مرجعياتها
  • انا محوري هو محور طرابلس واوجاع الناس ونقطة عالسطر

محمد سيف

أكد رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي ان “الشعب لا يرضى ان تباع كرامته بعد اليوم، فعلى مدى سنوات طوال لم نسمع الا بالوعود بالتوظيفات والتعيينات التي لم ير الشمال منها اي شيء”.
وحرص كرامي على “حصر الاولويات اليوم في قضايا الناس وهموم واجاع الناس، في دواء وفي العلاج وفي قوت يوم الناس، وعدم رفع شعارات عريضة تدخل في استراتيجيات الدول”، واعداً ” ان ابقى مع الناس في هذه الظروف وان لا اترككم كما بقيت معكم في الايام الصعبة”.

كلام النائب كرامي جاء خلال مهرجان شعبي اقامه ابو حسن التكريتي واهالي باب التبانة في سوق الخضار في طرابلس، وقال كرامي : “عدنا الى التبانة والعود احمد، والله يقدرني كون وفي لتاريخ العلاقة بيننا وبين التبانة وهو تاربخ مشرّف مليء بالوفاء والكرامة والنضال”.
اضاف كرامي: “يا اهلي بالتبانة انتظر هذه اللحظة من اكثر من 20 سنة لأقف بينكم ومعكم “وفشّ خلقي وخلقكم”، انتظر هذه اللحظة لكي اقول كل ما في قلبي، وهذه المرة سأحدد الامور بوضوح.
اولا، اذا لم تكن التبانة بخير بكل حي وبكل زاروب وبكل بيت، فمعناه كل طرابلس وكل لبنان ليسوا بخير.
وهذا الكلام ليس من باب المبالغات العاطفية، لان التبانة كانت ويجب ان تعود معقل الطبقة الوسطى، طبقة الموظفين والتجار والحرفيين والصناعيين والمثقفين والاساتذة وصولا الى كل المهن الشريفة. هذه الطبقة الوسطى تحمي الأمن الاجتماعي وهذه الطبقة الوسطى جرى تدميرها على مدى 30 سنة”.
تابع كرامي: “سرقوكم جوعوكم، وبكل وقاحة يريدون الاستمرار في سرقتكم وتجويعكم، حولوا التبانة واهلها الى مثل عالمي عن المجاعة والفقر والتسرب المدرسي، وفوقها اتهامات ظالمة بالبطالة والتطرف المذهبي وكل ذلك لم يكن عن عبث، كان المقصود تدمير قلب طرابلس ولكن لن ينجحوا، سنقوم من قلب الكارثة، رح نرجع نوقف كلنا، رح نرجع نستعيد حقوقنا المسلوبة من الدولة، ورح ترجع التبانة شرارة الانطلاق لاي نضال اجتماعي محق وشريف بهالمدينة وبهالوطن”.
اردف كرامي: “التبانة كانت وان شاء الله ستعود نموذج للعيش المشترك وللتنوع، وهذه ميزة لا نقبل ان نتخلى عنها، واذا كانت طرابلس عاصمة الشمال فالتبانة عاصمة طرابلس”.


ولفت الى أن” الطرابلسيين لن يرضوا بعد الآن بسياسة التهميش والاذلال التي تمارس بحق الناس وان أبناء المدينة يرفضون أن تكون المرجعية في غير طرابلس”، وانتقد اللغة الطائفية والمذهبية التي يطلقها بعض القوى بهدف بث الصراعات والفتن بين الناس خدمة لاغراض شخصية، فهؤلاء باعوا الشعب وقاموا بتجويعه عبر سلب حقوقه واستعماله صندوق بريد وصندوق اقتراع ولم يشعروا يوما بوجع الناس”.
وقال كرامي: “اياكم ان تنخدعوا بنغمة الاحباط السني، ما في شي اسمه احباط سني، السني لا يحبط ولا ينكسر ولا ينهزم، نحن امة، واعيد واكرر، نحن لبنان ونحن الخليج ونحن القاهرة ونحن ماليزيا، ونحن اندونيسيا وافغانستان وباكستان، نحن ليس لدينا مخاوف، ولا نسمح ان يلعبوا بعقولنا ويحدثونا عن الاحباط واليأس، نحن فلسطين البطولة والتضحية”.
أضاف : “لا اريد ان انكأ الجراح، ولكن لا يمكن ان ننسى كل ما فعلوه بنا في ايام الحرب الاهلية وفي ايام السلم الاهلي، تاجروا بدمائنا وضحوا بنا، وحولونا الى محاور والى صناديق بريد وساحات قتال، الله لا يوفقهم على كل الجرائم التي ارتكبوها في حق الناس، واليوم واجبنا بكل شجاعة نقول كفى”.
أضاف : “انا حر وهم لا يعرفون معنى الحرية، ثوابتي نابعة من قناعاتي ومستشاري الوحيد هو الناس، ومرجعيتي الوحيدة هي انتم، مع احترامي للجميع. والحقيقة انا اتوقع اسوأ انواع الاتهامات والهجوم لانهم فعلا في هذه الانتخابات صاروا مفلسين، وهم يعرفون نبض الشارع ويعرفون غضبكم ويعرفون ارادتكم الشعبية بالتغيير، لذلك توقعوا كلما تحدثت عن الكابيتال كونترول او التدقيق الجنائي او حكم المصارف او اموال المودعين، توقعوا ان يهجموا عليي هجمة كبيرة، والله كبير واكبر منهم، و”يلي الله معه ما بيخاف من شي”، وانا الله معي”.


وختم كرامي : “انا فيصل عمر كرامي، وانا أعلم كيف سيتم الهجوم عليّ، واعلم ماذا ستسمعون وماذا ستقرأون وماذا سيفبركون، لن يجدوا في ملفي نقطة سوداء واحدة، لا يستطيعون اتهامي بالسرقة او السمسرة او الصفقات او المحاصصات، ولن يجدوا في ملفي ارتكاب او فساد، ولن يجدوا نقطة دم واحدة، ولن يستطيعوا اتهامي بشيء، وبالتالي سيلجأون الى النغمة التي لا يوجد سواها لديهم وهي نغمة التخوين، سيقولون فيصل كرامي محور الممانعة، ولائحة فيصل كرامي لائحة ايران ولائحة حزب الله. انا لا اريد ان ارد على هؤلاء التافهين والمضللين والمأجورين عند من يدفع اكثر، انا اريد ان اذكركم وانتم ذاكرتكم حاضرة، لم تنسوا بعد من تعرض للاضطهاد من السوريين، عمر كرامي او من؟؟ نحن “اكلنا قتل” بايام السوريين، وكانوا هم “سري مري” على عنجى، أريد ان اذكركم اكثر، من تم اقصاؤه بالحلف الرباعي مع حزب الله بال 2005؟ عمر كرامي او من؟ انا محوري هو طرابلس واهل طرابلس، انا مع الناس ونقطة على السطر “.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *