اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مجلس الأمن الدولي بالتقاعس والوقوف متفرجًا إزاء ما وصفه بارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في إيران.
وقال إيرواني، في رسالة وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن في 17 تموز، إن “استمرار تقاعس مجلس الأمن” سمح للولايات المتحدة بارتكاب أعمال عدوان وجرائم حرب جديدة ضد الشعب الإيراني، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستهدف عمدًا المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك الجسور والسكك الحديدية.
وأكدت الرسالة أن إيران تجدّد دعوتها لمجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في ضمان السلم والأمن الدوليين بموجب الميثاق، واتخاذ تدابير فورية لوقف العدوان الأميركي وضمان محاسبة الولايات المتحدة على جميع الانتهاكات الجسيمة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، في وقت سابق، أن الجيش الأميركي أكمل ليلته السابعة على التوالي من الضربات الجوية ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت مواقع للمراقبة، وبنى تحتية للخدمات اللوجستية العسكرية، ومرافق تحت الأرض لتخزين الأسلحة، إضافة إلى قدرات بحرية.
وأشارت إلى أن القوات الأميركية استخدمت طائرات مقاتلة وطائرات مسيّرة وسفنًا حربية، إلى جانب أصول عسكرية أخرى.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد، خلال الأسبوع، بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
بدوره، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة الماضي، أن الهجمات على البنية التحتية المدنية “غير مقبولة”.
