رأى المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة الكورة (الشمال الثانية) المهندس أديب عبد المسيح أنّ أساليب السلطة في قمع اللبنانيين توشك أن توصل البلد إلى انفجار شامل يقضي على ما تبقّى من الدولة ويُدخل البلد في أتون جحيم لا يُبقي ولا يذر، و أحذر من مخاطر العبث بالقطاع المصرفي بهذا الشكل الكيدي الذي سيؤدي حتماً إلى فوضى اجتماعية شاملة. أنا مع المحاسبة والإقتصاص من الفساد والفاسد، لكن ليس بكيدية وليس من باب التسييس ومن منطلق معالجة المشكلة من جذورها وليس الإنجرار فيها.
إن هذا التجاوز الحاصل في معالجة حقوق المودعين، تحوّل إلى وسيلة لضرب القطاع الأكبر من أصحاب الحقوق، لأنّه سيؤدي إلى خراب العمل المصرفي وحرمان الشريحة الكبرى من حقوقها ومن قدرتها على التماسك الاجتماعي والاستمرار في تأمين سبل الحياة.
وأضاف عبد المسيح: كما أن المسّ بأهالي شهداء جريمة تفجير مرفأ بيروت، واستدعاء وليم نون للتحقيق لأنّه رفع الصوت في وجه تعطيل العدالة، فإنه تعطيل إضافي للعدالة نفسها والاقتراب من أهالي الضحايا هو خط أحمر لا يجوز تعديه طالما أنه تحت سقف حرية التعبير و التي هي في صلب الدستور.
وختم عبد المسيح تصريحه بالقول: إني أؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية والتصدي لمحاولات السلطة تعطيلها بمختلف الوسائل، داعياً أهالي الكورة إلى التفاعل وطنياً مع هذا الاستحقاق ومواكبته بأعلى درجات الوعي والإصرار على ممارسة واجبهم الديمقراطي والتصويت بما تمليه عليه ضمائرهم وبما يوجبه العمل لمشروع وطني سيادي ناجح.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *