تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في إحداث مأزق كبير لصانعي الإستراتيجية الأمنية الأميركية الذين كانوا يخططون لمواجهة إستراتيجية واحدة تتمثل في مواجهة الصعود الصيني.ومنذ نهاية الحرب الباردة قبل أربعين عاما، هيمنت واشنطن على الساحة الجيوإستراتيجية العالمية، وامتد نفوذها السياسي والعسكري لكل بقاع العالم. ولم تتردد واشنطن في الدخول في مواجهات عسكرية وغزو دول، سواء في البلقان أو الشرق الأوسط أو أميركا الوسطى وأفريقيا، دون أن تخشى ردة فعل أي من القوى الكبرى المنافسة. ودفعت واشنطن، رغم وجود تحفظات واستثناءات، لتعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، ووسعت حلف الناتو في اتجاه الشرق.

Share Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *